وفيه :
فقال أبو حارثة : اعتبروا الأمارة الخاتمة من قول سيدكم المسيح فصار إلى الكتب والأناجيل التي جاء بها عيسى ( ع ) ، فألَّفوا في المفتاح الرابع من الوحي إلى المسيح : . . . أوَّل النبيين خلقاً وآخرهم مبعثاً ، ذلك العاقب الحاشر فبشر به بني إسرائيل » « 1 » .
وفي مسند أحمد بن حنبل :
في احتجاج النبي ( ص ) على اليهود في نهاية الاحتجاج ، فقال :
« أبيتم فوالله إني لأنا الحاشر وأنا العاقب وأنا النبي المصطفى آمنتم أو كذبتم ثم انصرف » « 2 » .
اي أبوا الإقرار بأسمائه المذكورة في التوراة عندهم .
روى الشيخ الصدوق في العيون والتوحيد والطبرسي في الاحتجاج في احتجاجات الإمام الرضا ( ع ) مع أهل الأديان : في حواره مع الجاثليق : قال الرضا ( ع ) : ما أنكرت أنَّ عيسى ( ع ) كان يحيى الموتى بإذن الله عَزَّ وَجَلَّ ، قال الجاثليق : أنكرت ذلك من أجل أنّ من أحيى الموتى وأبرء الأكمه والأبرص فهو رب مستحق لأنَّ يعبد ،
هامش
( 1 ) إقبال الأعمال الباب السادس ، الفصل الأوَّل ج 2 ، ص 340 ، ورواه في الدر المنثور عن البيهقي ، كما في البحار ، ج 21 ، ص 317 ، باب المباهلة وما ظهر فيها من الدلائل وباب أنَّ الله تعالى عرض على آدم الأنبياء وذريته .
( 2 ) مسند أحمد بن حنبل ، في حديث عوف بن مالك الأشجعي ، وقد وصف الهيثمي طريقه الآخر ، أنَّ رجاله ، ج 6 ، ص 25 ، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط .