أقول لكم : إنَّهم قدْ استوفوا أجرهم . وأمَّا أنت فمتّى صلَّيت فادخل إلى مخدعك وأغلق بابك وصلَّ إلى أبيك الذي في الخفاء . فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية . وحينما تصلّون لا تكرّروا الكلام باطلًا كالأمم . فإنَّهم يظنّون أنَّه بكثرة كلامهم يستجاب لهم . فلا تتشبَّهوا بهم ؛ لأنَّ أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أنْ تسألوه ، فصلّوا أنتم هكذا . أبانا الذي الذي في السماوات . ليتقدَّس اسمك . ليأت ملكوتك . لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض » .
إنجيل متّى ( 10 / 5 - 7 ) : « هؤلاء الاثنا عشر أرسلهم يسوع وأوصاهم قائلًا : إلى طريق الأمم لا تمضوا وإلى مدينة للسامريين لا تدخلوا . بلْ اذهبوا بالحري إلى إلى خراف بيت إسرائيل الضالّة . وفيما أنتم ذاهبون اكرزوا قائلين : إنَّه قدْ اقترب ملكوت السماوات » .
الرؤيا ( 19 / 11 - 16 ) : « ثمَّ رأيت السماء مفتوحة وإذا فرس أبيض والجالس عليه يدعى أميناً وصادقاً وبالعدل يحكم ويحارب . وعيناه كلهيب نار وعلى رأسه تيجان كثيرة وله اسم مكتوب ليسَ أحد يعرفه إلّا هو . وهو متسربل بثوب مغموس بدم ويدعى اسمه ( كلمة الله ) . والأجناد الذين في السماء كانوا يتبعونه على خيل بيض لابسين بزاً أبيض ونقيّاً . ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الأمم وهو سيرعاهم بعصا من حديد وهو يدوس معصرة خمر سخط وغضب الله القادر على كلّ شيء . وله على ثوبه وعلى فخذه اسم مكتوب : ملك الملوك وربّ الأرباب » .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 294
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٩٤