ثم أخوه صاحب اللواء يوم القيامة يوم الحشر الأكبر وأخوه ووصيه ووزيره ، وخليفته في أمته وأحب خلق الله إلى الله بعده علي بن أبي طالب ، ولي كل مؤمن بعده ، ثم أحد عشر إماماً من ولد أوَّل الاثني عشر ، اثنان سميا هارون شبر وشبيروتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين واحداً بعد واحد ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه » - انتهى ما نقله سليم من كتاب الراهب - فيه تسمية كل من يملك منهم ومن يستسر بدينه ومن يظهر فأوَّل من يظهر منهم يملأ جميع بلاد الله قسطاً وعدلًا ، يملَك ما بين المشرق والمغرب ، حتّى يظهره الله على الأديان كلها « 1 » انتهى .
وقدْ مرَّ أنَّ مقام الحاشر والناشر للنبي وللوصي - صلوات الله عليهما وآلهما - لا يختص بالقيامة الكبرى ، بلْ هو من معالم الرجعة أيضاً .
وبذلك يتبين أنَّ عقيدة الرجعة قدْ نزل بها الإنجيل ، وبقية الكتب السماوية من قبل وأنَّ معرفة النبي ( ص ) وعلي ( ع ) وأهل البيت بالرجعة وبمقامهم ومقاماتهم في القيامة الكبرى محور أساسي في معرفة النبي ( ص ) والوصي ( ع ) ، أكَّدت عليه الكتب السماوية في المعرفة وأصول الدين .
مقام الحاشر للنبي ( ص ) في كتب عيسى بن مريم ( ع )
روى السيد ابن طاووس في إقبال الأعمال في احتجاج النبي ( ص ) مع نصارى نجران حديثاً طويلًا .
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس ، نبوءات نبي الله عيسى عن الرسول ص 254 .