العهد القديم :
أشعياء ( 10 / 1 - 13 ) : « ويفرخ برعم من جذع يسى ، وينبت غصن من جذوره ، ويستقرّ عليه روح الرب ، روح الحكمة والفطنة ، روح المشورة والقوّة ، روح معرفة الربّ ومخافته . وتكون مسرّته في تقوى الربّ ، ولا يقضي بحسب ما تشهد عيناه ، ولا يحكم بمقتضى ما تسمع أذناه ، إنَّما يقضي بعدل للمساكين ، ويحكم بالإنصاف لبائسي الأرض ، ويعاقب الأرض بقضيب فمه ، ويميت المنافق بنفخة شفتيه ؛ لأنَّه سيرتدي البرّ ويتمنطق بالأمانة . فيسكن الذئب مع الحمل ، ويربض النمر إلى جوار الجدي ، ويتآلف العجل والأسد وكلّ حيوان معلوف معاً ، ويسوقها جميعاً صبي صغير . ترعى البقرة والدب معاً ، ويربض أولادهما متجاورين ، ويأكل الأسد التبين كالثور ، ويلعب الرضيع في ( أمان ) عند جحر الصل ، ويمدّ الفطيم يده إلى وكر الأفعى ( فلا يصيبه سوء ) . لا يؤذون ولا يسيئون في كلّ جبل قدسي ؛ لأنَّ الأرض تمتلئ من معرفة الربّ كما تغمر المياه البحر . في ذلك اليوم ينتصب أصل يسى راية للأمم ، وإليه تسعى جميع الشعوب ، ويكون مسكنه مجيداً ، فيعود الربّ ليمدّ يده ثانية ليسترد البقيّة الباقية من شعبه ، من أشور ومصر وفتروس وكوش وعيلام وشنعار وحماة ، ومن جزائر البحر ، وينصب راية للأمم . . . » « 1 » .
العهد الجديد :
إنجيل متّى ( 6 / 5 - 10 ) : « ومتّى صلَّيت فلا تكن كالمرائين . فإنَّهم يحبّون أنْ يصلّوا قائمين في المجامع وفي زوايا الشوارع لكي يظهروا للناس . الحقّ
هامش
( 1 ) التوراة والإنجيل : 1129 و 1130 .