الغاية في الدين لا تتحقّق إلا بالرجعة كما أنَّ بدايته بالفطرة :
وفيما كتب الحميري إلى القائم ( عج ) عن الرجل يقول بالحقّ ويرى المتعة ، ويقول بالرجعة . . . « 1 » .
وفيما خرج من الناحية إلى مُحمَّد الحميري على ما سيأتي : أشهد أنَّك حجّة الله ، أنتم الأوَّل والآخر ، وأنَّ رجعتكم حقّ لا ريب فيها يوم لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً « 2 » .
الرجعة في العهد القديم والعهد الجديد :
حَيْثُ فيهما إشارات تفشي العدل بدرجة هيمنة النور المعنوي على كل كائن ذي روح ورقي الحياة على الأرض بمستوى صفاء الحياة في السماء ، ونزول كلمة الله ووصفه بأوصاف مطابق أوصاف دابة الأرض كذكر العصا وقوة سلطانها في الأرض وغيرها مما ذكر في القرآن وروايات الفريقين ، وذكر إقامة الاثني عشر لدولة العدل الإلهية ، ونزول الملائكة للنصرة وغيرها من حوادث الرجعة المذكورة في الروايات لدى الفريقين ، ممايتفطن لها بالتدبر والمقارنة .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، 131 : 53 .
( 2 ) التوراة والإنجيل : 1129 و 1130 .