تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
إنَّ عثمان أخذها بغير حق ، وهذا وصي رسول الله ( ص ) فانهضوا في هذا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تستميلوا الناس وأدعوهم إلى هذا الأمر .

جملة فصول في الأديان ذات صلة بالرجعة :

1 - نزول عيسى ( ع ) : فإنَّه رجعة ورجوع عند البعض من الفريقين ممن يذهب إلى موت ووفاته عند رفعه إلى السماء ، نظير الحر العاملي حيث نفى كون نزوله ظهورا بعد خفاء بل عود رجعة ورجوع بعد الموت . وعلى اي تقدير فعلى القول الآخر من كونه على قيد الحياة وإن هو كائن الآن في السماء ، فكذلك هو رجعة لعيسى ( ع ) لأنه قبضت روحه حين رفعه إلى السماء على اي حال ثم أحيي مرة أخرى وردت إليه روحه في السماء . 2 - قصة ذي القرنين ورجعته مرتين : روى الطبرسي عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال : « إنَّ ذا القرنين كان عبداً صالحاً ، أحبَّ الله فأحبَّه ، ونصح لله فنصحه الله ، أمر قومه بتقوى الله فضربوه بالسيف على قرنه فمات زماناً ، ثمَّ رجع إليهم فدعاهم إلى الله فضربوه على قرنه الآخر بالسيف ، فذلك قرناه ، وفيكم مثله » يعني نفسه ( ع ) . وروى بن بابويه في الإمامة والتبصرة صحيح أبي بصير ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن ذا القرنين لم يكن نبياً ، ولكنه كان عبداً صالحاً أحب الله فأحبه الله ، وناصح لله فناصحه الله ، أمر قومه بتقوى الله ، فضربوه على