تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
ومعه المسلمون إذْ تضطرب الأرض حولهم تحرّك القنديل وينشق الصفا مما يلي المسعى ، وتخرج الدابّة من الصفا أوَّل ما يبدوا رأسها ملمّعة ذات وبر وريش ، لم يُدركها طالب ، ولم يفوتها هارب ، تسمّ الناس مؤمناً وكافرا ، أمَّا المؤمن فتترك وجهه كأنه كوكب دريّ ، وتكتب بين عينيه مؤمن ، وأمَّا الكافر فتنكت بين عينيه نكتة سوداء كافر « 1 » .

ملحوظة معترضة

أقول : قد يظهر من الروايات تزامن رجعة أمير المؤمنين ( ع ) مع حضور ونزول عيسى ( ع ) وهو عصر ظهور المهدي ( عج ) فيستلزم أن أول من يرجع من المعصومين ( عليهم السلام ) هو عليّ ( ع ) ، لا الحسين ( ع ) معاصراً لأواخر عهد المهدي ( عج ) ، وقد يظهر هذا المعنى أيضا من رواية الناحية المقدسة التي ذكر من علامات وقت الظهور خروج دابة الأرض ، ويمكن توجيهه أن التزامن بين خروج دابة الأرض يكون في رجعة عيسى ( ع ) ، أو مراده من وقت الظهور ليس خصوص ظهوره ( عج ) بل مطلق ظهور دولتهم ، وقد عرفت أن رجوع الأئمة ( عليهم السلام ) يطلق عليه رجوع بعد غيبة الموت .

رجوع إلى أحوال دابة الأرض

وروى قريباً منه أنَّها تختم أنف الكافر بالخاتم ، وتنكت في وجه المؤمن
هامش
( 1 ) جامع البيان ، مُحمَّد بن جرير الطبري / ج 20 ص 19 .