أبي هريرة ، قال : قال : رسول الله ( ص ) : تخرج الدابّة معها خاتم سليمان ، وعصى موسى فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتختم أنف الكافر بالخاتم ، حتّى أنَّ أهل البيت ليجتمعون فيقول : هذا يا مؤمن ، ويقول : هذا يا كافر « 1 » .
وروى الطبري أيضاً بسنده عن قتادة ، قال : هي دابة : قال : قال عبد الله بن عمر أنَّه تنكت في وجه الكافر نكتة سوداء فتفشو في وجه فيسود وجه ، وتنكت في وجه المؤمن نكتة بيضاء فتفشو في وجه حتّى يبيضّ وجه ، فيجلس أهل البيت على المائدة فيعرفون المؤمن من الكافر ويتبايعون في الأسواق ، فيعرفون المؤمن من الكافر « 2 » .
وقد رووا روايات مستفيضة أنَّ دابّة الأرض تسمّ الناس مؤمناً وكافراً ، وهذا المقام عين مقام علي ( ع ) قسيم الجنة والنار ، وأنَّه حاكم وديّان يوم الدين كخليفة لله تعالى .
فقد روى الطبري في جامع البيان في ذيل آية الدابّة من سورة النمل بسنده عن ربعي ابن حراش ، قال : سمعت حذيفة بن اليمان ، يقولُ : قال رسول الله ( ص ) يقول : وذكر الدابّة ، فقال : حذيفة قلت : يا رسول الله من أين تخرج ؟
قال : من أعظم المساجد حرمةً على الله بينما عيسى يطوف بالبيت
هامش
( 1 ) جامع البيان ، مجدل 20 ، ص 19 ، ح 20624 .
( 2 ) جامع البيان ، مجلد 20 ، ص 20 ، ح 20625 .