فهو يشيرُ إلى ملك سليمان وحاكمية خليفة الله وحجته على عباده .
فإذا اجتمع العصا والخاتم عند شخص واحد فسيكون وارثاً لمقام موسى وملك سليمان .
( 4 ) ثم أنَّه لا يخفى أنَّ إضافة العصا لموسى والخاتم لسليمان ، وأنَّ هذهِ العصا والخاتم مع الدابّة دلالة على أنَّ هناك في المسلمين بعد رسول الله ( ص ) شخصا قدْ اصطفاه الله وأورثه مواريث الأنبياء ، ويبعثه الله حاكماً من لدنه كما في بعثة الله لطالوت ملكاً حاكماً بعد ما اصطفاه الله تعالى وهو يرث مواريث الأنبياء .
( 5 ) وفي هذا دلالة على أنَّه بعد حاكمية المهدي من آل محمد عج من ولد فاطمة عليهم السلام هناك حاكم آخر بعده من قبل الله تعالى .
المَعْلَم الثاني : تخطم أنف الكافر والمنافق بالعصا وتجلي وجه المؤمن بالخاتم
وقد وَرَدَ هذا المعلم في جملة من الروايات التي قدْ سبق أنْ أشرنا إليها في جملة من المصادر .
فقد روى الطبري في تفسيره في ذيل الآية في سورة النمل بسند متصل ذكره عن بن عمر ، قال : « يَبيت الناس يسيرون إلى جَمع وتبيت دابة