تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
هو معلوم فالمعنى غير محتمل « 1 » . وفي قول آخر للسيد المرتضى ولا يخالف في صحة رجعة الأموات إلّا ملحد وخارج عن أقوال أهل التوحيد « 2 » . وقال : فالطريق إلى اثباتها اجماع الامامية على وقوعها ، فإنهم لا يختلفون في ذلك وإجماعهم قد بيناه في مواضع من كتبنا أنه حجه ، بدخول قول الإمام فيه ، وما اشتمل على قول المعصوم من الأقوال لابد فيه من كونه صوابا . « 3 » وقال أيضا في رسائله : اعلم أنَّ الذي تقوله الإمامية في الرجعة لا خلاف بين المسلمين ، بلْ بين الموحدين في جوازه ، وأنَّه مقدورٌ لله تعالى ، وإنَّما الخلاف بينهم في أنَّه يوجد لا محالة أو ليسَ كذلك ، ولا يخالف في صحة رجعة الأموات إلّا ملحد وخارج عن أقوال أهل التوحيد ؛ لأنَّ الله تعالى قادر على إيجاد الجواهر بعد إعدامها وإذا كان قادراً عليها جاز أنْ يوجدها متى شاء . . . إلى أنْ قال : وقد اجتمعت الإمامية على أنَّ الله تعالى عند ظهور القائم صاحب الزمان يُعيدُ قوماً من أولياءه لنصرته والابتهاج بدولته وقوماً من أعدائه يفعل بهم ما يستحق من العذاب .
هامش
( 1 ) رسائل المرتضى ، ج 1 ، ص 125 - 126 المسألة / 8 ؛ البحار ، مجلد / 53 ، ص 138 - 1391 . ( 2 ) رسائل السيد المرتضى : ج 3 / ص 135 . ( 3 ) رسائل المرتضى ، ج 1 ، ص 125