تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ويوم الجمعة وكل وقت كما أنا مأمورون بالإقرار في كثيرمن الأوقات بالتوحيد والنبوة والإمامة والقيامة ، وكلما كان كذلك فهو حق والصغرى ثابتة بالنقل المتواتر الآتي والكبرى بديهية فالرجعة حق » « 1 » . وقال أيضاً : الرابع : إجماع جميع الشيعة الإمامية وإطباق الطائفة الاثنا عشرية على اعتقاد صحة الرجعة ، فلا يظهر منهم مخالف يُعتّد به من العلماء السابقين ولا اللاحقين ، وقد عُلم دخول المعصوم في هذا الإجماع بورود الأحاديث المتواترة عن النبي والأئمة الدالّة على اعتقادهم بصحة الرجعة حتّى أنَّه قدْ ورد ذلك عن صاحب الزمان مُحمَّد بن الحسن المهدي ( عج ) في التوقيعات الواردة عنه وغيرها مع قلة ما ورد عنه في مثل ذلك بالنسبة إلى ما ورد عن آبائه ) « 2 » . ثم ذكر أقوال بقية العلماء المتقدمين المصرحة بالإجماع كالطبرسي والصدوق ، وقال : ومما يدلُّ على ثبوت الإجماع اتفاقهم على رواية أحاديث الرجعة حتّى أنَّهم لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب الشيعة ، ولا تراهم يضعّفون حديثاً واحداً منها ، ولا يتعرضون لتأويل شيء منها ، فَعلم أنَّهم يعتقدون مضمونها ، لأنهم يضعفون كل حديث يخالف اعتقادهم أو يصرحون بتأويله وصرفه عن ظاهره ، وهذا معلوم بالتتبع لكتبهم « 3 » .
هامش
( 1 ) الايقاظ من الهجعة ( الباب الثاني في الإشارة إلى الاستدلال على صحة الرجعة وإمكانها ووقوعها ) الحر العاملي 88 . ( 2 ) الايقاظ من الهجعة ( الباب الثاني في الإشارة إلى الاستدلال على صحة الرجعة وإمكانها ووقوعها ) الحر العاملي 63 . ( 3 ) الايقاظ من الهجعة ( الباب الثاني في الإشارة إلى الاستدلال على صحة الرجعة وإمكانها ووقوعها ) الحر العاملي 69 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 27 | الشيخ محمد السند