نقاط منهجية في البحث العقائدي
أهمية تراث الحديث والتفسيرلدى العامّة على علم الكلام
النقطة الأولى : لابدَّ من الالتفات إلى أنَّ مصادر وكتب الحديث وشروحها ، وكتب التفسير لدى أهل سنة الجماعة والخلافة أسلم في الاحتفاظ على حقائق العقائد من كتب الكلام والمتكلمين لديهم ، فكم من عقيدة أصيلة في القرآن وأحاديث الْنَّبِيّ ( ص ) ممّا هي مقررة في مدرسة أهل البيت تجدها محذوفة في منظومة العقائد في كتب المتكلمين لديهم أو لم يستخرجوها ، بينما تجد بصماتها وعناوينها لا زالت باقية في كتب الحديث ولو بعناوين أخرى مرادفة لغوية أو مرادفة عقلية أو عناوين ملازمة ، بينما يشاهد خفاء ذلك تماماً في ساحة كتب الكلام والمتكلمين عندهم .
وهذهِ نقطة منهجية هامّة في البحث والتتبع ورصد المتسالم عليه بين المسلمين ، فإنَّ ثوابت العقيدة المشتركة بين رصد كافة المسلمين لا يمكن