يرجع سيد الأنبياء ( ص ) ويبعث بالنذارة الكبرى « 1 » .
9 - الميسم والعصا .
10 - ما ذكروه في باب البعث والنشور والحشر والمحشر نظير ما أخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي في البعث والنشور ، فإنَّه أورد في سننه روايات عديدة عن دابة الأرض وغيرها من فصول الرجعة .
11 - ما رووه في ذي القرنين .
12 - ما رووه في أصحاب الكهف .
وفي الحقيقة أنَّ ما روته العامة في كتب الحديث في باب الفتن ، وأشراط الساعة ، وخروج الآيات ، ودابة الأرض ، وباب ملاحم آخر الزمان جلّها ومعظمها روايات في الرجعة وفصولها وأخطر أحداثها لكنَّها لم تتضمن لفظة الرجعة ، وهي مشحونة بأسرار ما ورد في الرجعة من روايات أهل بيت العصمة ، وكلها مع تدبر الباحث في ألفاظها وألسنتها يكتشف اشتمالها وتطابقها مع نفائس معارف الرجعة المروية عن الأئمة ( عليهم السلام ) ولكن من دون إستشعار وإلتفات علماء العامة ومحدثيهم بلطائف مفاد هذهِ الروايات المستفيضة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد ، ج 1 ، ص 84 .