دابة الأرض : وهي فصل من الفصول المهمة من مراحل الرجعة وهي أحد رجعات أمير المؤمنين ( ع ) الهامّة ، وقدْ رووا فيها تفاصيل كثيرة ، وكثير منها متطابق مع ما ورد في روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) في دابة الأرض ، بلْ سيأتي أنَّهم رووا أنَّ دابة الأرض هي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( ع ) .
2 - وكذا ما رووهُ بعنوان خروج الآيات .
وقد رووا في هذا العنوان أيضاً الشيء الكثير من أحداث الرجعة ، وهم يظنونها أنها من إرهاصات ساعة القيامة الكبرى ، بينما هي من أحداث الرجعة ، وإنْ كانت أحداث الرجعة في نهايتها تعقبها القيامة الكبرى .
3 - وما رووهُ أيضاً بعنوان أشراط الساعة .
4 - ما رووه من ظهور الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ( ع ) ، ونزوله ( ع ) عندهم رجعة ورجوع من الموت إلى الحياة الدنيا ؛ لأن عيسى عندهم قد مات وتوفاه الله عند رفعه إليه .
5 - وكذا ما رووه في عنوان كتاب الفتن ، وقدْ ألَّفوا في هذا العنوان كتباً عديدة .
6 - وما رووه في عنوان الملاحم ، وقد ألَّفوا في ذلك كتباً أيضاً .
7 - وما رووه أيضاً في أسماء الْنَّبِيّ ( ص ) أنَّه الحاشر ، وأنَّه العاقب والماحي والمقفي وغيرها من أسمائه وصفاته المرتبطة بالرجعة من حيث لا يشعرون .
وقد روى العامة بطرق مستفيضة عن النبي ( ص ) في احتجاجه على
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 216
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢١٦