تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
الفريقين أنَّ من أسماء الرسول ( ص ) العاقب ، وكذلك في وصف أمير المؤمنين ( ع ) ، وقوله تعالى :
إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 1 » . - وقوله تعالى :
فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ
« 2 » . - وقوله تعالى :
وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى
« 3 » . - وقوله تعالى :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
« 4 » . 9 ) سورة غافر / 51 :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ
قال ( ع ) ذلك والله في الرجعة ، أمَا علمت أنَّ أنبياء الله كثير منهم لم ينصروا في الدنيا ، وقتلوا ، وأئمة قدْ قتلوا ولم ينصروا فذلك في الرجعة « 5 » . والرواية تبين وجه الدلالة في الوعد المذكور في الآية على ضرورة الرجعة . 10 ) قوله تعالى :
قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ
*
رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
وَإِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ
« 6 » . 11 ) قوله تعالى :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
أَوْ نُرِيَنَّكَ
هامش
( 1 ) منتخب البصائر ، الحديث 52 . ( 2 ) سورة الأعراف : الآية 128 . ( 3 ) سورة هود : الآية 49 . ( 4 ) سورة طه : الآية 132 . ( 5 ) سورة القصص : الآية 83 . ( 6 ) تفسير فرات الكوفي الصافي .