الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ
« 1 » ، والرواية في ذيلها قول جبرئيل لرسول الله ( ص ) :
« واحدة لك واثنتان لعلي وموعدكم السلام »
أي في الرجعة تلتقيان في الكوفة .
12 ) قوله تعالى :
فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
*
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
« 2 » . وعنوان الانتظار والوعد بالنجاة للرسل وللمؤمنين ، وأنه حق جعله وقطعه الله على نفسه ، وكل هذه الأمور مستقبلية من أيام الدنيا بحسب ألفاظ الآية .
13 ) قوله تعالى :
وَكانَ حَقًّا عَلَيْنا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
« 3 » .
الطائفة الخامسة : الإحياء والإماتة مرتين
1 - قوله تعالى :
كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 4 » .
2 - قوله تعالى :
قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا
هامش
( 1 ) أمالي الطوسي ، مجلس 13 ، ح 11 ص 3663 .
( 2 ) سورة يونس : الآية 202 ، 203 .
( 3 ) سورة الروم : الآية 47 .
( 4 ) سورة البقرة : الآية 28 .