تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
نباش القبور فهلا كان لعلماء أهل البيت ( عليهم السلام ) أسوة به ! ولأي حال تقابل رواياتهم ( عليهم السلام ) بالنفور ، وهذهِ المرأة المذكورة - أي التي رجعت من الموت - دون الذين يرجعون لمهمّات الأمور - أي أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين يرجعون لإقامة العدل الإلهي - ؟ والرجعة التي يعتقدها علماؤنا وأهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم تكون من جملة آيات النبي ( ص ) ومعجزاته ، ولأيّ حال تكون منزلته عند الجمهور دون موسى وعيسى ودانيال ؟ وقد أحيى الله جَلَّ جَلاله على أيديهم أمواتاً كثيرة بغير خلاف عند العلماء لهذه الأمور « 1 » . ومنهم الحكيم الملا صدرا الذي تقدم كلامه في شرحه على أصول الكافي ، وكذا المولى النوري والعارف المفسر الجنابادي . ومنهم الشيخ أحمد الإحسائي ، وتلميذه الشيخ محمد آل عبد الجبار القطيفي . ومنهم الشاه آبادي في رشحات البحار وشذرات الذهب ، والرفيعي في الرسائل ، والعلّامة الطباطبائي في الميزان ، والأعلام الثلاثة برهنوا عقلياً على الرجعة كتقرير برهان ملّا صدرا على المعاد . وقد استخرج كل من استدل بالبرهان العقلي للرجعة ذلك من بيانات وإشارات الآيات والروايات . والأدلة العقلية على الرجعة تارة على امكانها ، وقد استدل بها على
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 142 : 53 .