و « القرح » بياض يكون بوجه الدابة . ولا ضوء في آخرها ، وهو الرجل و « الرجل » بياض يكون برجل الدابة ، وقوله « مطلع الجوزاء أولها » يريد أنها من الشتاء والجوزاء تطلع في الشتاء أول الليل . قال الحطيئة :
باتت له بكثيب خربة ليلة
وطفاء بين جماديين درور « 1 »
قوله « بين جماديين » يريد أنها ليلة لا يدرى أهي آخر ليلة من الشهر الأول ، أم هي أول ليلة من الشهر الثاني . وأراد أن المطر كان في السرار أو في الغرة . وإذا كان أيضا في الغرة / كان محمودا . قال الكميت « 2 » :
والغيث بالمتألقات
من الأهلة في النواحر
و « النواحر » جمع ناحرة ، وهى الليلة التي تنحر الشهر ، أي تكون في نحره . قال ابن احمر :
ولا مكلَّلة راح الشّمال بها
في ناحرات سرار بعد إهلال « 3 »
وقال الكميت :
مرفوعة مثل نوء السما
ك وافق غرّة شهر نحيرا « 4 »
هامش
« 1 » ديوان الحطيئة ق 3 ب 18 - والمرزوقى ( 1 / 285 ) و ( 2 / 349 ) وفى الأصلين حمارتين والبيت لا يخلو عن تحريف ( م - د )
« 2 » يصف فعل الأمطار بالديار وراجع اللسان ( نحر ) ( م - د )
« 3 » ابن سيده ( 9 / 98 - 99 ) ( حيث « وما مكللة راح السماك - قبل إهلال » ) ، والمصراع الثاني عند المرزوقي ( 1 / 285 ) - وعزه إلى الفرزدق
« 4 » لسان العرب ( 7 / 49 ) ( نحر ) .