شبّهها لتباعدها بظباء نوافر ، وذلك في وقت قربها من الأفق في أول الليل . وإذا قرب الصبح ، خفيت صغار الكواكب ، وبقيت كبارها فشبهت بالبقر والظباء . قال ذو الرمة :
وردت وآفاق السماء كأنها
بها بقر أفتاؤه وقراهبه « 1 »
وخصّ « الإفتاء والقراهب » وهى المسانّ ، دون الصغار ، لأن وروده كان في الصبح فقد خفيت الصغار وبقيت الكبار . وقال أيضا .
وردت وأرداف النجوم كأنها
وراء السماكين المها واليعافر « 2 »
وقال :
حسرت « 3 » القلاص الليل حتى وردنه
بنا قبل أن يخفى صغار الكواكب « 4 »
يريد وردنه بليل . وقال المرقش « 5 » ؛
بأن بنى الوخم ساروا معا
بجيش كضوء نجوم السحر
« نجوم السحر » كبار النجوم ودراريها ، لأن الصغار قد غابت .
211 ) - وقال أبو ذؤيب ، وذكر امرأة :
هامش
« 1 » ديوان ذي الرمة ق 5 ب 65 ( وفيه في أول البيت « سحيرا وآفاق » ) . والمرزوقى ( 2 / 217 )
« 2 » ديوان ذي الرمة ق 32 ب 38 ( حيث سقط في الطباعة الواو من « واليعافر » ) الأرداف ، النجوم تتبع بعضها بعضا واليعافر ، الظباء - وعجزه في المرزوقي ( 2 / 217 ) « مهاة علت من رمل يبرين رابيا »
« 3 » في ديوان ذي الرمة « حشوت » خطأ ( م - د )
« 4 » ديوان ذو الرمة ق 7 ب 25 ( وفيه « تخفى »
« 5 » في الأصل « المرتعش » .