تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانواء في مواسم العرب — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وقال الفرزدق يذكر مسافرين :
يغضّون أطراف العصىّ تلفّهم « 1 » من الشام حمراء الضحى والأصائل
وإنما « يغضون أطراف العصى » للخصر في أيديهم فيغض أحدهم على عصاه ويدخل يده في ثيابه لشدة البرد . وقوله « تلفهمّ « 2 » من الشام » يريد ريحا من الشام . وهى الشّمال . « حمراء الضحى والأصائل » . أي حمراء الآفاق أول النهار وآخره .

الاستدلال بالبرق

204 ) وكانوا يشيمون البرق ، فإذا لمعت سبعون برقة ، انتقلوا ولم يبعثوا رائدا . لثقتهم بالمطر . وإذا كان البرق عندهم وليفا وثقوا بالمطر . والوليف الذي يلمع لمعتين لمعتين . قال الهذلي « 3 » :
لشمّاء بعد شتات النوى وقد بتّ أخيلت برقا وليفا
وإذا تتابع لمعانه . كان مخيلا للمطر . يقال : ارتعج البرق ، إذا كثر وتتابع .
هامش
« 1 » لم تجده في ديوان الفرزدق ولا في نقائض جرير والفرزدق - المصحح الأول - وأقول كذا في المرزوقي ( 2 / 98 - 362 ) منسوبا إلى الفرزدق ولعله الصواب وقد تقدم مثله في ص ( 160 ) ووقع في الاكسفوردية رقم ( 480 ) « يكفهر » وفى الآلوسية « بكفهم » محرفا ( م - د ) « 2 » لم تجده في ديوان الفرزدق ولا في نقائض جرير والفرزدق - المصحح الأول - وأقول كذا في المرزوقي ( 2 / 98 - 362 ) منسوبا إلى الفرزدق ولعله الصواب وقد تقدم مثله في ص ( 160 ) ووقع في الاكسفوردية رقم ( 480 ) « يكفهر » وفى الآلوسية « بكفهم » محرفا ( م - د ) « 3 » عزاه لسان العرب ( 11 / 282 ) ( ولف ) إلى صخر الغى ( وفيه « لسما بعد » ) ورجع أيضا ابن سيده ( 9 / 109 - 111 ) وديوان الهذليين القسم الثاني ص 68 .