إذا سهيل لاح كالوقود
فردا كشاة البقر المطرود « 1 »
وقال الكميت يمدح رجلا :
ولا أنت من حجرات البنات
منهم ولا كسهيل فريدا
و « الفريد » الوحيد . ولقربه من الأفق تراه أبدا يطرف « 2 » .
قال الشاعر « 3 » :
أرقب لمحا من سهيل كأنه
إذا ما بدا في ظلمة الليل يطرف « 4 »
وهو يطلع في قرب البرد بالغداة عن يسار مستقبل قبلة العراق وطلوعه بالعراق لأربع ليال يبقين من آب ، مع طلوع الزبرة ويطلع بالحجاز لأربع عشرة ليلة من آب مع طلوع الجبهة . قال الشاعر :
إذا أهل الحجاز رأوا سهيلا
وذلك في الحساب لشهر آب « 5 »
185 ) ويسمّى سهيل « كوكب الخرقاء » قال الشاعر :
إذا كوكب الخرقاء لاح بسحرة
سهيل أشاعت غزلها في القرائب « 6 »
وقالت سماء البيت فوقك منهج
ولمّا نيسّر أحبلا للركائب « 7 »
هامش
« 1 » ديوان ذي الرمة ق 22 - ب 41 - 42 ( وفيه « فرد » )
« 2 » في الأصلين « يضطرب » - المصحح الأول - ومثله في المرزوقي ( 2 / 381 ) وهو المتبادر إلى الذهن ويطرف معناه أيضا يتحرك غير أنه خاص بالعين يقال طرفت العين تحركت بالنظر ( م - د )
« 3 » هو جران العود ، راجع ديوانه ص ( 14 2 ) ( وفيه وفى البيان للجاحظ ( 3 / 336 ) « من آخر الليل » ، وفى الحيوان للجاحظ ( 3 / 52 ) « من دجية الليل » وفيه في ( 5 / 598 ) « في دجية الليل )
« 4 » في الأصلين « يضطرب » - المصحح الأول - ومثله في المرزوقي ( 2 / 381 ) وهو المتبادر إلى الذهن ويطرف معناه أيضا يتحرك غير أنه خاص بالعين يقال طرفت العين تحركت بالنظر ( م - د )
« 5 » المرزوقي ( 2 / 381 ) بشهر آب )
« 6 » المرزوقي ( 2 / 381 ) ( « أذاعت غزلها » )
« 7 » لسان العرب ( 19 / 122 ) ( سما ) ( « فوقك مخلق » ، « تيسر اجتلاء الركائب » )