ألا قالت نهار ولم تأبّق
نعمت ولا يليط بك النعيم « 1 »
بنون وهجمة كأشاء بسّ
صفايا كثّة الأوبار كوم
يبكّ الحوض علَّاها ونهلى
ودون ذيادها عطن منيم
هامش
« 1 » اختلف الرواة شديدا في هذه الأبيات كما ذكر ابن منظور ، فقال ( لسان العرب ( 4 / 281 ) ( عسجد ) انشد الأصمعي :بنون وهجمة كأشاء بس
تحلى العسجدية واللطيمثم قال ( 7 / 327 ) ( بسس ) وبس موضع عند حنين قال العباس بن مرداس السلمى قال وارى عاهان بن كعب إياه عنى بقوله :بنيك وهجمة كأشاء بس
غلاظ منابت القصرات كوميقول عليك بنيك ؛ أو انظر بنيك ورفع « هجمة » على « وهذه هجمة » كالاشاء ففيها ما يشغلك . وقال ( 11 / 283 ) ( ابق ) البيت لعامر بن كعب بن عمرو بن سعد « وتأبق » استتر ، ويقال احتبس . وروى ثعلب ان ابن الأعرابي انشده :الا قالت بهان ولم تأبق
كبرت ولا يليق بك النعيمقال لم تابق ، إذا لم تأثم من مقالتها . وقيل لم تأبق ، لم تأنف قال ابن برى البيت لعامر بن كعب بن عمرو بن سعد والذي في شعره « ولا يليط » بالطاء وكذلك انشده أبو زيد ؛ وبعده :بنون وهجمة كأشاء بس
صفايا كثة الأوبار كومقال أبو حاتم سألت الأصمعي عن قوله « ولم تأبق » ، فقال لا اعرفه وقال أبو زيد لم تأبق ، لم تبعد مأخوذ من الإباق وقيل لم تستخف ، اى قالت علانية ، والتأبق التواري وكان الأصمعي يرويه :الا قالت حذام وجارتاهاثم قال ( 14 / 204 ) ( نهل ) يقال إبل نهلى وعلى ، للتي تشرب النهل والعلل قال عاهان بن كعب :تبك الحوض علاها ونهلى
ودون ذيادها عطن منيماى ينام صاحبها إذا حصلت إبله في مكان امين وأراد « ونهلاها » ، فاجتزأ من ذلك بإضافة « علاها » وأراد « دون موضع ذيادها » ، فحذف المضاف وقال أخيرا ( 16 / 78 ) ( نوم ) ويروى « وخلف ذيادها » وراجع لنسب عاهان بن كعب التميمي سيرة ابن هشام ، ص 73