النسران
181 ) أحدهما الواقع ، والآخر الطائر . وهما شاميّان . فأما الواقع فكوكب منير ، خلفه كوكبان أصغر منه منيران . فكأن الثلاثة أثافىّ . ويقولون : هما جناحاه ، وقد ضمّهما إليه حين وقع . وقدّامه كواكب يقال لها الأظفار . وأما الطائر ، فهو إزاء الواقع . وبينهما المجرّة . وهو كوكب منير بين / كوكبين عن جانبيه . فهي ثلثه مصطفّة يقال : إن الكوكبين جناحاه قد بسطهما . وسقوط النسر الواقع مع طلوع الذراع . وطلوعه مع طلوع قلب العقرب . ويسقط الطائر مع طلوع النثرة ؛ ويطلع مع سقوط الذراع - ن .
الفوارس والردف
182 ) وخلف النسر الواقع خمسة « 1 » كواكب مصطفّة قد قطعت المجرّة عرضا . يقال لها « الفوارس » « 2 » . وخلفها في المجرّة ، بالقرب منها ، كوكب يقال له « الردف » . ويسمّيه المنجمون « ذنب الدجاجة » وتسقط الفوارس والردف مع طلوع النثرة ، وتطلع مع طلوع الشولة - ن .
الصليب
183 ) وخلف النسر الطائر كواكب أربعة يقال لها الصليب .
هامش
« 1 » المرزوقي ( 2 / 376 ) « أربعة » ومثله في القاموس « صلب » ( م - د )
« 2 » وفى المرزوقي أيضا « تشبيها بفوارس أربعة يتسايرون » ( م - د ) .