وتسمّى العقود « 1 » . ويسقط الصليب مع طلوع سهيل ، ويطلع مع سقوط الشعرى .
سهيل
184 ) وسهيل كوكب أحمر يمان . قال عمر بن أبي ربيعة « 2 » في الثريا التي كان شبّب بها ، وكان تزوّج بها سهيل بن عبد الرحمن بن عوف :
أيها المنكح الثريا سهيلا
عمرك اللَّه كيف يتّفقان
هي شامية إذا ما استقلَّت
وسهيل إذا استقلّ يمان
هذا يقال له سهيل اليمن . ومعه نجم يقال له « بلقين » . و « سهيل اليمن » يقرب من الأفق ، منفرد عن الكواكب ، لا يقطع إلى المغرب كما يقطع غيره ، ولكنه يغيب في مطلعه . قال ذو الرّمة :
وقد لاح للسارى سهيل كأنه
قريع هجان عارض الشول جافر « 3 »
شبّهه بفحل قد جفر وانفرد . وقال :
هامش
« 1 » العقود ، كذا عند الصوفي ( نشرة شيلروپ ) و « القعود » عند المرزوقي ( 2 / 376 ) - المصحح الأول - ولعل ما في المرزوقي هو الصواب وراجع القاموس « قعد » ( م - د )
« 2 » لم نجد البيتين في ديوان عمر بن أبي ربيعة المطبوع وعند ابن ماجد ( ورقة 9 / ب ) والسهيلى ( الروض الأنف ) 1 / 119 ) « يلتقيان » في آخر البيت الأول وراجع لقصة سهيل والثريا خزانة الأدب للبغدادي ( 1 / 238 - 240 ) وفيه أيضا « يلتقيان - وراجع المرزوقي » ( 2 / 321 )
« 3 » ديوان ذي الرمة ق 32 ب 15 ، وراجع المرزوقي ( 2 / 381 ) ( حيث أول البيت « خبأت عذوبا للسماء كأنه » ، وأيضا « يتبع » بدل « عارض » وراجعه أيضا ( 2 / 323 ) .