وقال الأخطل يذكر عيرا :
رعين بصحراوين حتى تقيّظت
وأقبل شهرا وقدة وعكان « 1 »
وهذان الشهران هما بيضة القيظ . قال الشمّاخ :
طوى ظمأها في بيضة القيظ بعدما
جرى في عنان الشعريين الأماعز « 2 »
فهذان شهرا القيظ - ن .
121 ) ولا أعلم أنهم سمّوا شهري الربيع الثاني باسم ، إلا أنهم يقولون : حللنا بلد كذا وكذا في حد الربيع . وبطنان الربيع ، يريدون شهريه . وقد ذكروهما من غير تسمية . قال أبو ذؤيب يصف ظبية رعت مكانا :
به أبلت شهري ربيع كليهما
فقد مار فيها نسؤها واقترارها « 3 »
هامش
« 1 » ديوان الأخطل ص 235 ، حيث في أوله « رعاها » اى رعى الأتان
« 2 » ديوان الشاخ ق 9 ب 6 ، حيث « بيضة الصيف » وكذلك في جمهرة اشعار العرب ص 154 وراجع أيضا لسان العرب ( 8 / 396 ) ( بيض ) ( والظمء ما بين الوردين والأماعز ، الأماكن الغليظة ) والشماخ بن ضرار صحابي راجع الشعر والشعراء ، ص 177 - 179 مع مراجعه . ( وكان في الأصل « جرت في » والتصحيح من المصادر المذكورة ) المصحح الأول - وفى الآلوسية أيضا جرت وكذا في المرزوقي ( 1 / 176 ) وتأمل ( م - د )
« 3 » ديوان أبى ذؤيب ق 5 ب 8 ( حيث « بها ابلت » ) ، وتاج العروس ( ربع ) ، ولسان العرب ( 1 / 164 ) ( نسأ ) وأيضا ( 6 / 393 ) ( قرر ) ، ( 9 / 22 ) ( رمض ) ( 13 / 4 ) ( إبل ) ( ومار ) اى جرى :