في بيت أبي عبد الله ( ع ) حتى خرج به إلى العراق ، ثم لا أدري ما كان « 1 » .
والحديث يبين مدى تعلق الروح بالمكان الذي كانت تأنسه فكيف بالبدن الطيني .
أنواع الموت :
وروى الشيخ في الغيبة موثق جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول : « والله ليملكنَّ منّا أهل البيت رجل بعد موته ثلاثمائة سنة يزداد تسعاً » ، قلت : متى يكون ذلك ؟ قال : « بعد القائم » ، قلت : وكم يقوم القائم في عالمه ؟ قال : « تسعة عشرة سنة ، ثم يخرج المنتصر فيطلب بدم الحسين ( ع ) ودماء أصحابه ، فيقتل ويسبي حتّى يخرج السفّاح » « 2 » .
ومحلّ الشاهد : قوله ( ع )
« وليملكن منا أهل البيت رجل بعد موته » فهذه رجعة بعد الموت » .
وعبر ( ع ) عن الرجوع إلى الدنيا من البرزخ بالخروج من القبر ، فالموت ليس انفصالًا تامّاً ، بل انفصال بدرجة ما ورجوع .
وهناك نمط من درجات النوم والموت كحالة أصحاب الكهف فكأنه لا هو موت ولا هو نوم .
وفي البحث اللاحق سيتبين أن هنا ك درجات من الرجوع في مقابل
هامش
( 1 ) الكافي 3 / 251 ، كتاب الجنائز ، باب النوادر ح 5 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 478 ح 505 والاختصاص 357 .