حقيقة الرجعة وأقسام الموت والعلاقة بين الروح والجسد :
روى في بصائر الدرجات مصحح المعلى بن خنيس في حديث قال : قال أبو عبد الله ( ع ) في قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
« 1 »
« نبيكم راجع إليكم »
وقوله راجع إليكم تعبير يفيد في نبرته أنه ليس بالأمر البعيد عنكم كونه في البرزخ .
وروى بسنده عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) ، قال :
« إنّ لعلي ( ع ) إلى الأرض كرّة مع الحسين ( ع ) ، يقبل برايته حتّى ينتقم من بني أميّة ومعاوية وآل معاوية ، ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذٍ من الكوفة ثلاثين ألفاً ، ومن سائر الناس سبعين ألفاً ، فيقاتلهم بصفّين مثل المرّة الأولى ، حتى يقتلهم فلا يبقى منهم مخبر . . . ثم كرّة أُخرى مع رسول الله ( ص ) حتى يكون خليفته في الأرض ، يعطي الله نبيّه ملك جميع أهل الدنيا حتّى ينجز له موعوده في كتابه ، كما قال :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ »
« 2 » .
والتعبير ب - « إلى الأرض » يدلّ على أن البرزخ نوع من العلو عن الأرض ، والرجعة نوع من العودة والهبوط إلى الأرض ، « اهبطوا إلى الأرض » .
نزول ورجوع عيسى كل عام :
وروى ابن بابويه عن معمّر بن راشد ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، عن رسول الله ( ص ) في حديث أنّه قال :
« ومن ذرّيتي المهدي ، إذا خرج نزل عيسى بن مريم
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات / 98 / 44 .
( 2 ) مختصر بصائر الدرجات / باب الكرات ح 99 / 45 .