تكمن في اعتماد الباحثين أو بعض الإمامية على هذه التوهمات والتفاسير الخاطئة لدى العامة ، ومجاراتهم فيما ينسبونه إلى الأشخاص من مقالات .
التفسير الرابع : الرجعة والتبري :
إنّ القول بالرجعة تبري من الشيخين والخلفاء الثلاثة ، لأنّ معناه رجوع الحقّ لأهله .
ويشير إليه ما رواه في منتخب بصائر الدرجات بالإسناد عن حماد ، عن الفضيل ، عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال
: « لا تقولوا الجبت والطاغوت ، ولا تقولوا الرجعة ، فإن قالوا لكم : قد كنتم تقولون ذلك ، فقولوا : أمّا اليوم فلا نقول ، إنّ رسول الله ( ص ) قد كان يتألّف الناس بالمائة ألف درهم ليكفّوا عنه ، فلا تتألّفوهم بالكلام » « 1 » .
حيث إنّ البراءة كانت قويّة ، وهي من أهم معالم الدين ، وإنّ الرجعة من شعب الولاية والبراءة ، أمّا كونها من شعب الولاية فلإنّها مقام لأدوار الأئمّة ( عليهم السلام ) ، وأمّا كونها من شعب البراءة فلأنه يتم فيها الانتقام من أعداء أهل البيت ( عليهم السلام ) .
وروى الشيخ المفيد ( قدس سره ) في كتاب الفصول عن الحارث بن عبد الله الربعي أنّه قال : . . . فقال سوار [ قاضي أبي منصور الدوانيقي العباسي ] : يا أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : ح 79 / 25 ص 137 .