تفاسير الرجعة
قد ذكرت للرجعة عدة تفاسير بعض منها خاطئة وأخرى صائبة ، ويمكن اصطياد تعاريف أُخرى لها من إشارات وبيانات الروايات ، وإليك جملة منها :
التفسير الأوَّل : الرجعة والمعراج :
الرجعة ذات صلة بالمعراج ، باعتبار أنّ السماوات تمثّل درجات في التلطّف بنحو متفاوت كبير لأنماط من الحياة دون الجنّة والنار الأخروية في السابعة والسادسة أو دون سدرة المنتهى ، والرجعة معراج عامّ بشري لتطوّر أحكام الحياة الدنيوية ، بخلاف المعراج الذي هو خاص بسيد الأنبياء .
وهذا التفسير للرجعة يستلزم تفسيراً آخر للبرزخ وهو أنّه درجات بين أسافل الدنيا وأعالي الموجودات من السطح الأخروي .
التفسير الثاني : الرجعة تناسخ :
ما تخيّله العامّة من أنّ الرجعة تناسخ وإنكار للآخرة ، كما ذهب إلى ذلك بعض الفرق الباطنية والغلاة والحلّاجية ، وتوهمه عدة من أهل الخلاف ،