تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
إلَّا اثنان لكان أحدهما حجّة على صاحبه « 1 » ، والحجّة هو الإمام خليفة الله في الأرض ، وهم حصراً الأئمّة الاثنا عشر ، بلْ وَرَدَ متواتراً عند الفريقين الحديث النبوي : « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية » « 2 » ، وكذلك الحديث النبوي المتواتر عند الفريقين : « الخلفاء من بعدي اثنا عشر خليفة » « 3 » وهو مفاد قوله تعالى
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
« 4 » . وقدْ بيّنت جملة من الروايات دلالة ظاهر الآية على أنَّ قوام الدين القيِّم منذ خلق الله السماوات والأرض بعدة الاثني عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) راجع بصائر الدرجات ص 507 / 509 / ج 10 / باب 11 و 12 ، الكافي مجلد 1 : ص 178 و 179 / باب إنَّ الأرض لا تخلو من حجة ، والجزء / 1 / ص 179 / 180 - باب انه لو لم يبقَ في الأرض إلّا رجلان لكان أحدهما الحجة . ( 2 ) رواه الخاص والعامة بألفاظ مختلفة راجع : المحاسن للبرقي : مجلد 1 ص 154 - ح 78 ، بصائر الدرجات ص 279 / ب 15 / ح 5 ، الكافي ج 1 ص 377 / ب من مات وليس له امام / ح 3 ، كمال الدين ص 409 / ب 38 / ح 9 ، مسند أحمد 96 . 4 ، مجمع الزوائل 225 . 5 ، مسند أبي داود 259 ، مسند أبي يعلى 366 . 13 - ح 7375 ، وغيرها من المصادر الكثيرة . ( 3 ) رواه الخاصة والعامَّة بألفاظ مختلفة ، راجع : أمالي الصدوق : 386 - ح 495 - 4 ، الغيبة للنعماني : 104 - باب 4 - ح 31 ، مسند أحمد 68 : 5 ، صحيح مسلم 3 : 6 ، سنن أبي داود 309 : 2 - ح 4279 ، وغيرها من المصادر الكثيرة ( 4 ) سورة براءة : الآية 36 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 378 | الشيخ محمد السند