الدرجات بطريق آخر « 1 » .
وتوصيفهم ( عليهم السلام ) بكونهم من ولد الحسين من باب تغليب هذا الوصف الثابت للتسعة من الاثني عشر ، كما ورد توصيف الأئمّة الاثني عشر بكونهم من ولد رسول الله ( ص ) في الأحاديث الكثيرة ، مع أنَّ الوصف ثابت للأحد عشر تغليباً ، وكما ورد ذلك في الزيارة الجامعة :
« وإِلَى جَدِّكُم بُعِثَ الرُّوحُ الأمِينُ » « 2 » ،
مع أنَّ المخاطب بالزيارة الجامعة هم الأئمّة الاثنا عشر ، بل في بعض روايات الزيارة « 3 » المخاطب بالزيارة الجامعة حقيقة وتصريح هم كل المعصومين الأربعة عشر ، بل صرح أن أول المخاطبين هو الرسول ( ص ) ثم أمير المؤمنين ( ع ) ثم فاطمة ( عليهاالسلام ) ثم الحسنين ( ع ) ثم التسعة صلوات الله عليهم .
تنبيه على أمور
التنبيه الأوَّل :
قَدْ وَرَدَ متواتراً في روايات أهل البيت أنَّ الأرض لا تخلو من حجّة ، وأنَّ الحجّة قبل الخلق ومع الخلق وبعد الخلق ، وورد عنهم ( عليهم السلام ) لو لم يبقَ
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : ح 144 / 44 ص 197 .
( 2 ) المزار لابن المشهدي ص 532 .
( 3 ) كتاب المزار الكبير للمشهدي / باب 13 الزيارة الثامنة ؛ بحار الأنوار مجلد 97 ص 345 الزيارة / 4 .