البيت ( عليهم السلام ) متين في محلّه مطابق للشواهد التي مرَّت بأن المراد ب -
« قوم من شيعتنا »
هم الأئمّة الأحد عشر ، فإنَّهم شيعة لوالدهم سيّد الأوصياء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) ، كما وَرَدَ في الأحاديث أنَّ الحسن والحسين من شيعة علي ( ع ) « 1 » ، فضلًا عن بقيّة الأئمّة التسعة ، وورد عن الإمام الصادق ( ع ) :
« ولايتي لعلي بن أبي طالب ( ع ) أحبُّ إليَّ من ولادتي منه ، لأنَّ ولايتي لعلي بن أبي طالب فرض ، وولادتي منه فضل » « 2 » ،
وورد عنه ( ع ) أيضاً :
« ولايتي لآبائي أحبُّ إليَّ من نسبي ، ولايتي لهم تنفعني من غير نسب ، ونسبي لا ينفعني بغير ولاية » « 3 » ،
وورد نظير هذا المضمون عن الباقر ( ع ) والكاظم ( ع ) وتوصيف الاثني عشر جميعا بأنهم شيعة من باب التغليب كما قد ورد في روايات أخرى وصفهم لكونهم من ولد رسول الله ( ص ) ، أو بلحاظ أن جميع الأئمة الاثني عشر شيعة لرسول الله ( ص ) وهو سيدهم وامامهم كما وَرَدَ أن أمير المؤمنين قال ( ع ) :
« أنا عبد من عبيد محمد » .
2 - ما رواه الشيخ الطوسي في الغيبة بإسناده عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله ( ع ) في حديث طويل أنَّه قال :
« يا أبا حمزة إنَّ منّا بعد القائم أحد عشر ( اثنا عشر ) مهدياً من ولد الحسين ( ع ) » « 4 » ،
ورواه في مختصر بصائر
هامش
( 1 ) الاحتجاج مجلد 2 ص 237 / باب احتجاج الإمام الرضا * ، تفسير الإمام العسكري * ص 313 ح 159 .
( 2 ) الروضة في فضائل أمير المؤمنين * لشاذان بن جبرئيل القمي ص 103 / ح 92 ؛ بحار الأنوار عنه مجلد 39 ص 299 / ح 105 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : ص 575 / باب 9 / فصل 4 .
( 4 ) الغيبة للطوسي : ص 478 / فص 8 ح 504 .