وعدم الإذاعة :
« فلا تعجلوا فوالله قد قرب هذا الأمر - ثلاث مرات - فأذعتموه ، فأخّره الله » « 1 » .
ومراده ( ع ) : من هذا الأمر أي قيام دولة آل محمد ( ص ) التي تبقى إلى يوم القيامة .
وروى الشيخ الطوسي في الغيبة بإسناده إلى أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( ع ) قوله :
« يا ثابت إن الله تعالى كان وقّت هذا الأمر في السبعين ، فلمّا قتل الحسين ( ع ) اشتدّ غضب الله على أهل الأرض ، فأخّره إلى أربعين ومائة سنة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث وكشفتم قناع السر ، فأخّره الله ولم يجعل له بعد ذلك عندنا وقتاً . . . » « 2 » .
وروى في مختصر بصائر الدرجات بسند صحيح عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، قال : قال :
« إنَّ أصحاب محمّد ( ص ) وعدوا سنة السبعين فلمَّا قتل الحسين ( ع ) غضب الله عَزَّ وَجَلَّ على أهل الأرض فأضعف عليهم العذاب ، وإنَّ أمرنا كان قد دنى فأذعتموه فأخَّره الله عَزَّ وَجَلَّ . . . الحديث » « 3 » .
وروى النعماني في الغيبة بسند موثَّق عن أبي بصير ، عن أبي عبد
هامش
( 1 ) تحف العقول 310
( 2 ) الغيبة للطوسي : 428 / فص 7 / ح 417 ، والغيبة للنعماني : 303 و 304 / ب 16 / ح 10 ، الكافي المجلد 368 : 1 / باب كراهية التوقيت / ح 1 ، الخرائج والجرائح للراوندي : ج 1 : 178 و 179 / ح 11 .
( 3 ) مختصر بصائر الدرجات : ح 297 / 16 ص 336 .