تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

مفاهيم الرجعة في زيارة عاشوراء

وتتجلى تلك المفاهيم في مواضع : أحدها : « أنَّ يرزقني طلب ثارك مع إمامٍ منصورٍ من أهل بيت مُحمَّد صلوات الله عليهم أجمعين » . الثاني : « وأنَّ يرزقني طلب ثاركم مع إمام مهدي هدىً ظاهر ناطق بالحق منكم » . وطلب ثارهم والانتقام لهم لا ينطلق من ردَّة فعل نفساني وغيض غرائزي ، بلْ معنى الانتقام في منطق الوحي وأهل البيت ( عليهم السلام ) هو إزالة الباطل وما تولَّد منه من فروع وتداعيات في البلاد والعباد حصداً بجذوره وأشجاره ، أي تطهير البلاد والعباد من أشخاص الرجس والأنجاس . وفي الموضع الأوَّل لم يُحصر طلب الثار بمعية الإمام الثاني عشر ( عج ) ، ولم يقصر عليه ( عج ) ، بلْ عُمِّم إلى كل إمام من الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، كما أنَّ الحال كذلك في الموضع الثاني مع تعميم الثار إلى طلب ثار كل ظلامة