مفاهيم الرجعة في زيارة عاشوراء
وتتجلى تلك المفاهيم في مواضع :
أحدها : « أنَّ يرزقني طلب ثارك مع إمامٍ منصورٍ من أهل بيت مُحمَّد صلوات الله عليهم أجمعين » .
الثاني : « وأنَّ يرزقني طلب ثاركم مع إمام مهدي هدىً ظاهر ناطق بالحق منكم » .
وطلب ثارهم والانتقام لهم لا ينطلق من ردَّة فعل نفساني وغيض غرائزي ، بلْ معنى الانتقام في منطق الوحي وأهل البيت ( عليهم السلام ) هو إزالة الباطل وما تولَّد منه من فروع وتداعيات في البلاد والعباد حصداً بجذوره وأشجاره ، أي تطهير البلاد والعباد من أشخاص الرجس والأنجاس .
وفي الموضع الأوَّل لم يُحصر طلب الثار بمعية الإمام الثاني عشر ( عج ) ، ولم يقصر عليه ( عج ) ، بلْ عُمِّم إلى كل إمام من الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، كما أنَّ الحال كذلك في الموضع الثاني مع تعميم الثار إلى طلب ثار كل ظلامة