وهذا المقطع من الزيارة قدْ وَرَدَ مضمونه مكرراً في الزيارات العديدة ، ومفاده : أخذ الاستعداد والإعداد بالتهيء والتمدد في القوة والقدرة إعداداً لإقامة دولتهم عند رجوعهم إلى دار الدنيا مرةً أُخرى ، فالتطلع والطموح والإعداد لا يقتصر على دولة ظهور المهدي الحجة بن الحسن العسكري ( عج ) ، بلْ يعمُّ إقامة دولة دائمة لمحمد وآل مُحمَّد ( عليهم السلام ) لا تزول إلى يوم القيامة ، وهو مشروع ضخم فيحتاج إلى إعداد واستعداد وتنمية للقدرات على كل الأصعدة يتناسب مع حجم وضخامة هذا المشروع .
فوظيفة الاستعداد والانتظار ليست تقتصر على ظهور الإمام الثاني عشر ( عج ) فحسب ، بلْ تشمل انتظار رجعة كل إمام منهم ( عليهم السلام ) ، وأنَّ من غايات الزيارة توطيد هذا المعنى والارتباط .
فالمراد من بعثهم بعثهم من القبور في الرجعة .
المهديون الاثنا عشر هم الأئمة الاثنا عشرفي مقام الرجعة :
وَقَدْ وَرَدَتْ الإشارة في عدة من الروايات إلى رجعة الأئمة الاثني عشر بلسان غير عنوان الرجعة ، وغير لفظة الكرة والأوبة ، وغير بقية عناوين وأسماء الرجعة .
وهذه الإشارة بعنوان المهديين الاثني عشر بعد الأئمة الاثني عشر ، ويراد من عدة الاثني عشرمن المهديين هم نفس الأئمة الاثني عشر بلحاظ