تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وقد أطلق عليها ( الطامة الكبرى ) أيضاً ، أي نسبياً بالقياس إلى ما تقدمها من أحداث ، إلى غير ذلك من أحداث وتفاصيل كثيرة لم يقع الخوض والبحث والتنقيب فيها مليّاً ، ولا زالت الكثير الكثير من المباحث كمواد خام غير منقب عنها . والعامّة لم يلتفتوا إلى جملة من فصول الرجعة ، مع أنَّهم رووها بطرق مستفيضة ومتواترة ، إلّا أنها لم تتضمن لفظة الرجعة . وسنتعرض إلى جملة من العناوين التي رووها من فصول وأبواب الرجعة مع أنهم لم يلتفتوا إلى كونها منها . ومن أمثلة الترادف اللفظي المغفول عنه في الرجعة ، ما أشير إليه في عِدَّة آيات من علامات الرجعة وإرهاصاتها ، وهو مجيء آيات الرب . وهذا العنوان القرآني للرجعة عنوان أصيل في كتب الحديث لدى الفريقين ، لكنه مغفول عن كونه من فصول الرجعة المهمة ، وهذا نمط من أنماط الترادف اللفظي .

الترادف العقلي :

وأمّا الترادف العقلي فهو اشتراك شيئين وذاتين وماهيتين وهويتين في جزء من معنيهما كالجنس القريب المشترك أو الجنس البعيد أو الجنس المتوسط أو فصل الفصل أو الفصل الفوقي ، واللازم هو وجود وتقرر
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 24 | الشيخ محمد السند