تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
7 - وروى في البحار من كتاب السيد حسن بن كبش عن المقتضب ، ورواه في البحار أيضاً عن المقتضب مسنداً عن سلمان الفارسي ( رحمه الله ) في حديث عن رسول الله ( ص ) عن الأئمة الاثني عشر وفاطمة ( عليهاالسلام ) . . . ثم قلت يا رسول الله ادعُ الله لي بإدراكهم قال ( ص ) : « يا سلمان إنك مدركهم وأمثالك ومن تولاهم بحقيقة المعرفة ، قال سلمان : فشكرت الله كثيراً ، ثم قلت : يا رسول الله مؤجل فيّ إلى أن أدركهم ؟ فقال : « يا سلمان اقرأ :
فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا
*
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
« 1 » قال سلمان : فاشتد بكائي وشوقي فقلت : يا رسول الله بعهد منك فقال : إي والذي أرسل محمداً إنه بعهدٍ مني وعلي وفاطمة والحسن والحسين وتسعة أئمة وكل من هو منا ومظلوم فينا ، إي والله يا سلمان ، ثم ليحضرن إبليس وجنوده وكل من محض الإيمان محضاً ومحض الكفر محضاً حتى يؤخذ بالقصاص والأوتار والترات ولا يظلم ربك أحداً ، ونحن تأويل هذه الآية
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
*
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ
« 2 » قال سلمان : فقمت بين يدي رسول الله وما يبالي سلمان متى لقي الموت أو لقيه « 3 » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء : الآية 5 و 6 . ( 2 ) سورة القصص : الآية 5 و 6 . ( 3 ) المحتضر : 152 ، 153 ، البحارج 25 ، ص 6 و 7 ، ح 9 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 227 | الشيخ محمد السند