هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد صلوات الله عليهما ، أنه ليس من أحد من هذه الأمة إلّا سينشر ، فأما المؤمنون . . . » « 1 »
الحديث .
ورواه العياشي « 2 » في ذيل الآية .
3 - وروى عن زرارة قال : قال أبو جعفر ( ع ) :
« كل نفس ذائقة الموت لم يذق الموت من قتل ، وقال لا بد من أن يرجع حتى يذوق الموت » « 3 » .
وهذه الرواية تشير إلى القاعدة العامة في الآية من وجود سنة كونية ، وهي أن لكل نفس أجلين وحياتين أجل طبيعي واخترامي والتأكيد في هذه الروايات على استيعاب واستقصاء جميع الأمة دليل العموم .
4 - وفي صحيح عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر ( ع ) أنه قرأ هذه الآية
« إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ »
« 4 » أتدري من يعني ؟
فقلت :
يقاتل المؤمنون فيقتلون ويقتلون قال : لا ، ولكن من قتل من المؤمنين رُد حتى يموت ، ومن مات رُد حتى يقتل ، وتلك القدرة فلا تنكرها » « 5 » .
هامش
( 1 ) البحار : ج 89 ، ص 65 .
( 2 ) تفسير العياشي : ح 169 .
( 3 ) تفسير العياشي : ج 2 ، ح 139 ، ح 170 ، مختصر بصائر الدرجات : باب الكرات ، ح 61 / 7 ، ص 121 .
( 4 ) سورة التوبة : الآية 111 .
( 5 ) مختصر بصائر الدرجات / ب الكرات ح 75 / 21 ، تفسير القمي في ذ يل الآية ، وتفسير العياشي أيضاً في ذيل الآية .