يقول :
« أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي ( ع ) ، وأن الرجعة ليست بعامة بل هي خاصة ، لا يرجع إلّا من محض الإيمان محضاً ، أو محض الشرك محضاً » « 1 » .
2 - - ومصحح المفضل ، عن أبي عبد الله ( ع ) في قوله
: « ويوم نحشر من كل أمّة فوجاً » : « ليسأحد من المؤمنين قتل إلّا يرجع حتى يموت ولا يرجع إلّا من محض الإيمان محضاً أو محض الكفرمحضاً » الحديث « 2 » .
3 - وروى الصدوق مرسلًا في الفقيه عن الصادق ( ع )
« أنه لا يسئل في القبر إلّا من محض الإيمان محضاً أو محض الكفر محضاً ، والباقون ملهو عنهم إلى يوم القيامة » « 3 » .
ومضمون هذا المرسل في اختصاص المسائلة في القبر بمن محض الإيمان محض بالكفر مضمون مسندٌ في طرق عديدة من المجلد الثالث من الكافي ، إلّا أن الميزة في المرسل ذيله من أنه يلهى عن الباقين إلى يوم القيامة ، ولعل المراد من القيامة هي الوسطى وليست القيامة الكبرى بل قيام البعث إلى الرجعة .
الثانية : الطوائف الدالة على عموم الرجعة :
أما ما يدل على أن الرجعة عامة لكل الناس ، ولو بلحاظ أواخرها أو ما بعد أواسطها :
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : باب الكرات ح 77 / 23 ، ص 135 .
( 2 ) تفسير القمي ذيل سورة النمل : 83 .
( 3 ) الفقيه : ج 1 ، ص 178 ، ح 530 .