المحطة الثالثة : الرجعة عامة لكل الناس أو خاصة للبعض
قد اشتهر في كلمات الأعلام من علماء الإمامية قديماً وحديثاً أن الرجعة خاصة وليست بعامة ، خاصة بمن محض الإيمان محضاً فهو الذي يرجع من فريق الخير .
بل عن الشيخ المفيد في المسائل السروية أنه قال :
« والرجعة إنما هي لممحضي الإيمان من أهل الملة وممحضي النفاق منهم ، دون من سلف من الأمم الخالية » « 1 » .
وسيأتي أن المراد من ممحض الإيمان ليس أكملهم ، بل أدنى مراتب تحقق الإيمان ، وخاصة بمن محض الكفر من فريق الشر الذي يرجع إلى الدنيا .
هامش
( 1 ) البحار : ج 53 ، ص 138 .