تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
العاجل ، وكذا كل من يعذب بالعذاب الإلهي العاجل في دار الدنيا بالمسخ أو نحوه فإنه لا يرجع . بل ظاهر جملة من الروايات أن هذا القسم الأخيرلا يبعث في يوم وعالم القيامة ، بل يبعث في البعث النهائي بعد القيامة إلى النار الأبدية ، كقوم عاد وثمود وفرعون وغيرهم . وقد روى القمي وبسند صحيح عن حماد عن أبي عبد الله ( ع ) قوله ( ع ) في ذيل قوله تعالى :
« وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ »
« 1 » وقال الصادق ( ع ) : « كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ، فأما إلى القيامة فيرجعون ، ومن محض الإيمان محضاً وغيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب ومحضوا الكفر محضاً يرجعون » . ولنستعرض أولًا نبذة من الروايات المستفيضة الواردة في كون الرجعة خاصة ، ثم نعقبها بالطوائف الأخر الدالة على عموم الرجعة .

طوائف الروايات في من يرجع في الرجعة :

الأولى : الطائفة الخاصة :

1 - فقد روى في مختصر بصائر الدرجات عن سعد بسنده الصحيح عن محمد بن مسلم ، قال : سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب يحدثان جميعاً قبل أن يحدث أبو الخطاب ما أحدث ، أنهما سمعا أبا عبد الله ( ع )
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء : الآية 95 ، تفسير القمي في ذيل الآية ، ونقله عنه البحار ج 53 ، ص 60 .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 221 | الشيخ محمد السند