الرؤى ونهج المعتقد وطريقة السلوك ، وكذلك أهل الأشرار مع بعضهم البعض .
هذا مضافا لوجود المعصوم بين ظهراني الراجعين للدنيا ، وهو محورهم الجامع وملاذهم الذي يلتفون حوله ، ليبين لهم مهامهم وتكاليفهم ويعلي من هممهم ويكامل أفكارهم وحلومهم ، فلا يبقى أي مجال للتصادم والاختلاف .
الرجعة بين الظهور والمعاد — صفحة 217
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢١٧