يعقل ، وكل واحد منهم يحتج على الله عَزَّ وَجَلَّ فيبعث الله إليهم ملكاً من الملائكة فيؤجج لهم ناراً ، ثم يبعث الله إليهم ملكاً فيقول لهم : إنّ ربكم يأمركم أن تثبوا فيها فمن دخلها كان عليه برداً وسلاماً وأدخل الجنة ومن تخلفعنها دخل النار « 1 » .
وسيأتي أن المراد من القيامة ليس القيامة الكبرى ، وإنما القيامة الوسطى وبعث الرجعة الواقع في أواخرها ، كما سيأتي أن أواخر الرجعة متداخل مع القيامة الكبرى بنمط ونحو ما .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / ص 248 .