إسرائيل يقال له عبد ربه وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات ، فكانوا يلوذون بقبره ، ويتحدثون عنده إذا خرج عليهم من قبره ! ينفض التراب من رأسه ويقول لهم كيت وكيت « 1 » .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال في ترجمة عمر بن ذر إنه رأس في الإرجاء ، أي من رؤوس المرجئة ، أي من الدعاة لترويجها لصالح الحكم الأموي ، كي لا يثور المسلمون عليهم ، وبأن تسلطهم على رقاب المسلمين قضاء وقدر من الله ليس لأحد أن يعترض ، وبأن خليفة الجور والفسوق مهما فعل فأمره يرجىء إلى الله .
وقال أيضاً في وصفه إنه كان واعظاً بليغاً ، أي من الدعاة الكبار لمذهب بني أمية وهو الإرجاء « 2 » .
وقريب منه ما ذكره ابن حجر عنه « 3 » .
فهو إذا من رؤوس المرجئة ، وأنه بعض ممن يرجع في الرجعة من أهل الضلال فيزداد في الفتنة والافتتان والإضلال .
وفي تهذيب التهذيب : من خطباء بني أمية « 4 » .
فبعض من يرجع يكون سبباً في الإضلال أكثر مما كان في حياته ،
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : حديث 68 / 14 ، باب الكرات .
( 2 ) ميرزان الإعتدال : 193 : 3 .
( 3 ) تقريب التهذيب : 116 : 1 .
( 4 ) تهذيب التهذيب : 390 : 7 ، 732