ويقول عن الموت السابق للرجعة إنه منام وخيال وليس برزخاً وعذاباً ولقاء الله تعالى .
7 - إنَّ هناك تناسباً بين ما يقوم به كل إنسان من نمط شر ونوع فعل أو نمط ونوع الخير مع ما يقوم به في مستقبل أيامه في الرجعة .
فقد روى في مختصر بصائر الدرجات بسنده عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر ( ع ) كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول : من أراد أن يقاتل شيعة الدجال فليقاتل الباكي على دم عثمان والباكي على أهل النهروان ، إن من لقي الله عَزَّ وَجَلَّ مؤمناً بأن عثمان قتل مظلوماً لقي الله عَزَّ وَجَلَّ ساخطاً عليه ويدرك الدجال ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين فإن مات قبل ذلك قال ( ع ) : يبعث من قبره حتى يؤمن به وإن رغم أنفه « 1 » .
ومفاده ظاهر بيّن في أن تبعات تحيط بالانسان العاصي في الرجعة بسبب أعماله في الحياة الأولى من الدنيا .
وقد جُعل مقتل عثمان عند الأمويين والمروانيين حيلة وفتنة يضللون بها العباد مع أن عثمان نهجه نهج الأثرة والاستئثار والاستحواذ على أموال بيت المال ، وهو إنما صابر حرصاً على الملك وكرسي السلطة والقدرة نظير الملوك والسلاطين والحكام في زماننا الذين يستميتون للبقاء على القدرة ، وهو الذي سلّط بني أمية على رقاب المسلمين يتخذون عباد الله خولًا
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : حديث 64 / 10 .