وَقَدْ وَرَدَ نظير ذلك في أصحاب الكهف حَيْثُ شرّفوا بالرجعة بين يدي القائم ( عج ) بسبب استقامتهم ، وغير ذلك من الموارد .
كما أن الحديثين يشيران إلى أنَّ لعبد الله بن شريك رجعتين .
4 - وروي في مختصر بصائر الدرجات في حديث طويل يسأل فيه خالد بن يحيى الإمام الصادق ( ع ) عن قول النبي ( ص ) :
« اتقوا دعوة سعد ، فقال ( ع ) : نعم قلت : وكيف ذاك قال : إنّ سعداً يكر فيقاتل علياً ( ع ) » « 1 » .
ويشير إلى أن عداء سعد بن أبي وقاص لعلي بن أبي طالب ( ع ) لارتيابه في إمامته في الدارالأولى للدنيا ، يدفعه في الرجعة وهي الدار الآخرة من الدنيا إلى المزيد من الانحراف عن علي ( ع ) إلى حدّ محاربته ودعوته الناس إلى حربه التي هي بمثابة حرب الله تعالى ورسوله ، كما يفيد الحديث توصيات النبي ( ص ) وإنذاره الناس حول احداث الرجعة نظير توصياته وإنذره الناس حول احداث الرجعة والظهور .
5 - ما ورد في تفسير العياشي عن علي بن الحلبي عن أبي بصير عن أحدهما في قوله تعالى
وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا
« 2 » فقال : الرجعة ، أي أن من كان أعمى البصيرة في الحياة الأولى من الدينا فهو أشد عُميا في البصيرة في آخرة الدنيا وهي الرجعة .
6 - ما رواه في مختصر بصائر الدرجات من مصحح أبي بصير قال : دخلتعلى أبي عبد الله ( ع ) فقلت : إنا نتحدث أن عمر بن ذر لا يموت حتى يقاتل قائم آل محمد ( ص ) فقال : إن مثل ابن ذر مثل رجل في بني
هامش
( 1 ) تفسير القمي : مجلد / الأول : ص 290 ونقله عنه مختصر بصائر الدرجات / ح 100 / 46 .
( 2 ) تفسير العياشي في ذيل آية النساء / 72