المجالس النيابيّة بين كونها آلة للشريعة أو الملل الأخرى
قال قدس سره في رسالته تذكرة الغافل « 1 » ما معناه :
« إنّ المجوس والكفار والفرق المرتدّة والضالّة اتخذت من المجلس النيابي جسراً لتعبر منه وتصل إلى مسند القدرة في الأمور العامّة مع أنّهم لا صلاحية لهم لتولّي الأمور العامّة لشؤون أنفسهم في دار الإسلام فضلًا عن الأمور العامّة للمسلمين ، بل إنهم أصبحوا أقوى الأعضاء في المجالس النيابيّة وأصبحت المجالس النيابيّة بيدهم كالآلة لا تتخطّى قوانينهم رغم مخالفتها لأحكام الشرع فالمجالس النيابيّة آلة منفعلة لهذه الفرق » انتهى كلامه .
وهذا المحور الّذي أثاره قدس سره في غاية الأهمية :
أوّلًا : فإنّ المجالس النيابيّة لها موقع متوسط بين التنفيذ وبين التشريع العامّ
هامش
( 1 ) ص 67 : « اى عزيز ، گبر را چه كه قانون در أمور عامه بگذارد وحتّى در أمور عامه كفار سكنه مملكت اسلام وفرق مرتده وضاله را چه كه در حريم اين مسند عبور نمايد ولى أول كسى كه در آن مجمع حاضر بود همان فرق ضاله بودند وجان فشانى آنها از همه زيادتر بود بلكه كار را به جائى رسانده بودند كه در واضح أقوى عضو اين أساس آنها بودند بلكه همان مجمع كه أو را مجلس من خواندند بيكاره صرف بودند يك مطالب بر خلاف رأى سائر مجامع كفر والحاد نمىتوانستند رأى بدهند ودر واقع بر أولو الألباب واضح بود كه أهل مجلس است منفعله اين فرق بودند » .