برنامج حياتك كذا أو الأسرة كذا ، أو ما يجري مجرى حالة المطاحنة والمصارعة مع الآخرين في ضمن تعقيد الحياة العصرية الموجودة . هذا الأصطدام يصبح عند الإنسان إذا فقد القناعة . ومتى يفقد القناعة ؟ . إذا كان يتخيل ويظن أن هذه الأسباب الظاهرية هي التي توصل إلى الآمال والغايات لا أن تقديرات الله وتدابيره هي الموصلة .
التوكل والتواكل :
ففي كلام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( نَزَقَ الخرق ) يؤدب : ( بإزِمةَ القِنُوع ) لكن القنوع بماذا يحصل ؟ في روايات أخرى - يحصل عند قوة التوكل لدى الإنسان ومعنى التوكل طبعاً مفهوم عقائدي ، والتوكل غير التواكل ، فهناك فرقٌ بين أن يكون الإنسان عطال بطال كسلان فشلان وبين أن يكون مثابرا " بضميمة اعتماده على تقدير الباري تعالى ، يقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إن قوماً من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما نزلت :
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 1 » أغلقوا الأبواب
هامش
( 1 ) - الطلاق : 3 .