تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النيات والخواطر — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
والقنوع حالة وخاطرة جداً إيجابية . لكن هذا القنوع لا بد له من خلفية عقائدية ، وهل تتوقع من نفسك أن يكون لديك قنوع بدون خاطرة ونية ، هذه الخاطرة والنية التي هي ذات ثمرة وذات إيجابية وتوجب تحلي الإنسان بلباس الوقار والهيبة والحلم وما شابه ذلك مما هو بعد القناعة . والقناعة كيف تتولد ؟ . تتولدً من خلفية عقائدية ، لأن الخواطر النفسانية أيضاً وليدة أفكار عقائدية إذ هناك تلاحم وترابط حلقات وطيدة بين الأفكار العقائدية ، وتولد الخواطر والأفكار الخلقية والأخلاقية ثم بالتالي مع الأعمال . فالقنوع هو الذي يؤمن ويعتقد أنه وأن أراد الله بعبدٍ خيراً فلن يكون هناك مانع عن إصابة الله العبد بذلك الخير فأنت إذاً تجزع لماذا ؟ تحرص على ماذا ؟ تطمع بماذا ؟ تحتد مع الآخرين على ماذا ؟ وإن كان الله ( عز وجل ) لن يقدر لك ذلك الخير فسوف لن يصل إليك ولو تكالب الكل على إيصال ذلك الخير لك . إذا كان الإنسان يعيش مثل هذه الحالة النفسية وهي ليست نفسية تواكل وبطالة وعطالة ، إذ لابد للإنسان أن يقوم بوظيفته من التدبير لكن ليس ضمن شره وحرص وطمع ومغالبة ومصارعة مع اعمال الآخرين ، فهو برنامج حياته هكذا ، وأنت الزوجة