وأقبلوا على العبادة وقالوا : قد كفينا فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأرسل إليهم فقال : ما حملكم على ما صنعتم ؟ قالوا : يا رسول الله أتكفل لنا بأرزاقنا فأقبلنا على العبادة ، فقال : إنه من فعل ذلك لم يستجب له ، عليكم بالطلب « 1 » .
والتواكل حال يمقته الله ( عز وجل ) بأ يكون نواما " غير مجد ، بل يجتهد في وقار وفي حلم وفي خلق وفي سعة صدر . كيف تتكون عنده سعة صدر مع كونه مجدا " ومجتهدا " في تدبير أمور الآخرين ؟ .
تتكون مع صفة التوكل ، وبتوسط خاطرة التوكل ، خاطرة القنوع ، وإلا أي انفعال أفرض مع أسرتك مع من ترتبط معهم بالعمل بالوظيفة وغيرها ، بالمجتمع وبالأرحام أي انفعال عندك أنت دقق فيه سترى أنه لتصورك أن الطرف الآخر سيمانعك عن الوصول إلى هدفك وغايتك وبرنامجك ، وهذا تصور لا يطابق الحقيقة الواسعة لأن جميع زوايا الأحداث وجهات الظروف ليست بيد الطرف الآخر ، هذا كله مع قيام الشخص العامل بتمام التدبير وإدارة الأمور بذكاء وبمهارة . والجمع بين
هامش
( 1 ) - الكافيج 5 ، 84 . 5 .